المحرق 1966
أعتمد الفنان عمر الرشيد على التراث العميق وأصله المحرقي في إبداعه الفني ولأكثر من 35 عامًا ومنذ بداية مسيرته المهنية، فأستوحى من تراثه والعادات والتقاليد لتتطغى على لوحاته الهوية البحرينيين والخليجية. أن شغفيه للبيئه المحلية وتفانيه للثقافته المحلية أبعدته عن الفن الغربي للفنانين التشكيليين ولكن تمكن من تقديم محتوى أصيل في قالب يغلب عليه الحداثه والفن الحديث.
استوحى الراشد ألوانه الزاهية والنابضة بالحياة من البحر والأرض والملابس، وكانت المحرق أول مكان نما فيه شغفه بالعادات والفلكلور البحريني. واختار المرأة لتكون من أهم المواضيع التي يطرحها فعكسها بتوازن بين الأنوثة والقوة.
قدم 12 معرضاً فردياً في دول الخليج العربي والسودان. شارك في العديد من المعارض المشتركة حول العالم ، مثل لندن وباريس وروما وموسكو وسنغافورة والصين والعديد من الدول العربية. حصل على العديد من الجوائز الذهبية التقديرية.
